
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يوليو 18th, 2009 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,
يوليو 18th, 2009 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,
مايو 17th, 2009 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,
تناقض نزول عيسى مع أصول الدين
أما الأدلة الكثيرات على أن بعث عيسى وإرساله مرة أخرى مناقض لأصول الدين , والتي سنذكر بعضها فقط , فمنها :
1- لو قلنا أن الله سبيعث عيسى مرة أخرى ليؤيد هذا الدين , فما الفائدة ؟ سيقول السادة المتحمسون : حتى يظهر للنصارى أنهم كانوا على باطل . ونقول لهم : ولكن النصارى لن يقتنعوا أن هذا عيسى , وسيقولون : إن هذا دجال من المسلمين يدعي أنه عيسى , فكيف نقيم الحجة عليهم ؟ ثم كيف نعرف أن هذا الشخص هو عيسى بن مريم ؟ فقد يدعي أي شخص أنه عيسى ويرتدي الثياب الموصوفة في الحديث وينزل فوق المنارة البيضاء شرقي دمشق , فما الدليل على أنه عيسى ؟ هل سيقوم بعمل المعجزات حتى نصدق أنه عيسى ؟ إذا تكون البشرية قد ارتدت وانتكست على أدبارها , فلقد رفض الله أن يعطي جماعة من البدو معجزات حسية منذ قرابة ألف وخمسمائة عام وطالبهم بالإيمان بالعقل , فهل نعود هذه الأيام للإيمان عن طريق المعجزات الحسية ؟
2- الشرائع القرآنية شرائع ثابتة ومستمرة , والله أعطى الناس الحرية ليؤمنوا فقال " و َقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ [الكهف : 29] , وقال " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [الكافرون : 6] " والحساب يوم الحساب , فما الذي طرأ حتى ينزل المسيح فيصادر حرية الناس في العبادة ويحملهم على دين معين ويحطم مقدساتهم ؟ و ما ذنب الخنزير حتى يقتل ؟ فليس معنى أن لحم الخنزير محرم أنه يقتل .
3- قال الله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد : 7] " فالله ينصر من ينصره ويخذل من خذله , فما المبرر لنصرة الأمة في هذه الضائقة بالذات , فلقد مرت بالأمة المصائب والكوارث نتيجة لإعراضها عن شرع ربها ؟ و الأمة في هذه الحالة تستحق ما حل بها لأنها تركت أقوى أسلحتها , و بحثت لنفسها عن أسلحة أخرى , و الروايات كما رأينا تصور الأمة في حالة بالغة من السوء ثم ينزل المخلص من السماء فينصر الأمة , فلم تنصر الأمة ما دامت تركت طريق ربها ؟ فالأولى أن تترك حتى تفيء إلى نفسها وتعود إلى طريق ربها .
4- القول ببعثة ونزول المسيح يعني أن شرائع الإسلام غير صالحة أو كافية , فلو كانت كافية لتسيير الأمة في كل وقت, فلم الحاجة إلى منقذ خارجي , ألا يكفي كل المسلمين ولم لا يبعث الرسول نفسه ؟ أو أن يهيأ الله لهم من ينقذهم ويهديهم من الأمة , لم الحاجة إلى منقذ " سوبر " من خارج الأمة ؟
5- كيف سينزل المسيح عليه السلام ؟ هل سينزل نبيا أم سينزل منزوع اللقب أي أنه سينزل وهو ليس بنبي ؟ إذا قال السادة العلماء أنه سينزل نبي فهذا يناقض قوله تعالى " وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ " , و إذا كان غير نبي فما سمعنا أن نبي ينزع منه اللقب . طبعا السادة العلماء الأفاضل لا يكلون ولا يملون وسيقولون : هو سينزل نبيا تابعا فلن يأتي بشرع جديد بل سيطبق الشريعة المحمدية , فهذا لا تعارض بينه وبين قوله تعالى " وخاتم النبيين " . سنقو
مايو 17th, 2009 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,
لا يمكن في الواقع فصل هذا الضلع عن سابقه , فهما متداخلان أشد التداخل , فعيسى عند أهل السنة هو من سيقتل الدجال ! ومن أجل هذه المهمة العزيزة الخطيرة والتي ستحدث بأن يبدأ الدجال بالذوبان بمجرد أن يرى عيسى , ولكن عيسى يقتله بالحربة قبل أن يذوب تماما , ولست أدري لم يقتله بالحربة ولا يتركه يذوب ! المهم لأجل هذه المهمة الغالية أبقى الله عزوجل المسيح حيا إلى وقت نزوله في آخر الزمان ! ولكن مهلا عزيزي القارئ من قال أن عيسى بن مريم لا يزال حيا حتى الآن ؟ إن القرآن يؤكد ويشدد أن عيسى مات وخلا كما خلت من قبله الرسل , والسنة لم يأتي فيها حديث واحد أن عيسى لم يمت وأنه رفع إلى السماء , نعم هناك أحاديث تقول أنه سينزل ولكن لا توجد أحاديث تقول أنه في السماء , كل ما قيل أنه سينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ولكن لا يوجد حديث واحد أنه رفع إلى السماء ! هناك أقوال رويت عن مسلمة أهل الكتاب وعن بعض الصحابة ولكنها مأخوذة من أهل الكتاب . لذا سيكون تركيزنا هنا على إثبات موت عيسى بن مريم من الكتاب والسنة , ثم نناقش بعد ذلك مسألة النزول المزعومة هذه :
إذا نحن نظرنا في القرآن وجدنا أنه أكثر من الحديث عن وفاة عيسى بن مريم , ولولا وجود أحاديث النزول هذه لما تجرأ أحد من العلماء على تأويل كلمة واحدة منها , ولو أولها أحدهم لاتهم بموالاة النصرانية وتصحيح عقائدها , ولكن لما كانت هناك روايات تؤيد عقائد النصارى قُبل التوجه وأولت الآيات وأصبح من يأخذ الآيات بظاهرها – كما يجب مع كل القرآن – لا يفقه شيئا في اللغة ومكابر ومعاند إلخ الأوصاف . وقبل أن نبدأ عرض الأدلة على وفاة المسيح نعرض معنى كلمة " وفاة " في اللغة , والكلمة واضحة المعنى ولكن السادة العلماء أنزلوا معاول التأويل على الكلمة حتى تخرج عن معناها وتحتمل أي معنى آخر :
تعريف الوفاة :
جاء في المقاييس لابن فارس : الواو والفاء والحرف المعتلّ: كلمةٌ تدلُّ على إكمالٍ وإتمام. منه الوَفاء: إتمام العَهْد وإكمال الشَّرط . ووَفَى أوْفَى، فهو وفِيٌّ. ويقولون: أوْفَيْتُكَ الشَّيءَ، إذا قَضَيْتَه إيّاهُ وافياً. وتوفَّيْتُ الشَّيءَ واستَوْفَيْته؛ [إذا أخذتَه كُلّه] حتَّى لم تتركْ منه شيئاً. ومنه يقال للميِّت: تَوفَّاه الله. " اهـ .
وجاء في اللسان : …… والوَفاةُ: المَنِيَّةُ. والوفاةُ: الموت. وتُوُفِّيَ فلان وتَوَفَّاه الله إذا قَبَضَ نَفْسَه، وفي الصحاح: إذا قَبَضَ رُوحَه، وقال غيره: تَوَفِّي الميتِ اسْتِيفاء مُدَّتِه التي وُفِيتْ له وعَدَد أَيامِه وشُهوره وأَعْوامه في الدنيا. وتَوَفَّيْتُ المالَ منه واسْتوْفَيته إذا أَخذته كله. " اهـ . و كلمة " الوفاة " ﺇذا كانت من باب التفعل أي الفاعل هو الله والمفعول به هو من ذوي الأرواح ولا يوجد قرينة تصرف معناها فليس معناها سوى الموت لأنه هكذا اكتمل عمر الإنسان وتم فيتوفاه الله فيموت !. وهذا هو المعنى المتفق عليه في كل المعاجم . جاء في القاموس المحيط : توفاه الله :قبض روحه . جاء في تاج العروس : توفاه الله :أماته الله . وفي المنجد : توفي فلانا : قبضت روحه ومات . والمعنى أكثر من واضح لا يحتاج إلى استدلال ولكنها مجادلة العلماء !!
ولتوضيح مسألة القرينة التي تحدد المعنى العام نورد الأمثلة التالية:
توفني مسلماﱟ: أمتني مسلما . يتوفاكم بالليل : الليل هي القرينة التي صرفت المعنى العام للوفاة . ( ونلاحظ أن الله يتوفانا بالليل وليس في الليل !)
وفيت نذري: أديت ما علي من واجبات .
من ذلك يتضح لنا أن " الوفاة " ﺇذا لم تصحب بقرينة كالليل أو المنام فمعناها الموت حتما ولقد حدد الله الوفاة بالموت في أكثر من آية في القرآن الكريم , منها : " ﺇذا جاء أحدهم الموت توفته رسلنا " أي أن الإنسان ﺇذا مات فان قبض روحه يتم عن طريق الملائكة الموكل ﺇليهم هذه المهمة . وبعد هذا العرض لإثبات ما هو معلوم , نقدم إليك عزيزي القارئ الأدلة القرآنية الجلية على وفاة عيسى بن مريم وفاة طبيعية حين أتاه أجله:
الأدلة القرآنية على وفاة عيسى عليه السلام :
{ إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }آل عمران55, فهذه الآية نص صريح على وفاة عيسى قبل رفعه . ولكن العلماء اختلفوا من أجل الروايات في فهم الوفاة ! فمنهم من قال أن الوفاة ليس المقصود بها الموت , على خلاف كل المواضع الواردة في القرآن , ومنهم من قال أن في الآية تقديم وتأخير , أي أنه والعياذ بالله كان من المفترض أن تكون " إني رافعك إليك ومتوفيك !" , وهذان القولان لا يحتاجان إلى كثير مناقشة ورد, فالآية أكثر من واضحة في المسألة. {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً}النساء157, 158. والدليل في هذه الآية قوله تعالى : " بل رفعه الله إليه " , وبغض النظر عن الاختلاف في معنى الرفع , هل هو رفع مكانة أم رفع للجسد بعد الموت , الآية تذكر الرفع وآية آل عمران قالت أنه سيتوفى ثم يرفع , فإذا قيل هنا أنه " رفع " فيعني هذا أنه حدث بعد التوفي وليس بدونه ! {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}المائدة116, 117.
فهذه الآية نص صريح على أن عيسى توفي في زمانه الطبيعي وليس في آخر الزمان , ومن يجادل ويقول أن المعني هنا هو وفاة آخر الزمان فسيكون معنى كلامه أن عيسى رفع إلى السماء حيا – مخالفا آية 55 في آل عمران – وظل حيا بدون أن يعلم ما أحدثه أتباعه على الأرض , وكان كل همه الصلاة والزكاة في السماء ! حتى يأتي الميعاد الذي ينزل عنده ليذوّب الدجال ! قد يقول القارئ : وما علاقة الزكاة بمكثه في السماء ؟ نقول : عيسى عليه السلام يخبر عن نفسه : {وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً }مري
أبريل 26th, 2009 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,
أبريل 26th, 2009 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,
ديسمبر 15th, 2008 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,
القضايا المذهبية:
وعلي مستوي المواقف الذاتيه واتصالاً بالمفهو قدم القاضي رؤيته لعديد من المسائل الفكرية المنبثقة عن التزامه الأصولي، ومنها: الاعتماد ، التجريد، الجمل، الخاطر، الدواعي والصوارف، الفعل والفاعل.
الشروح:
من أبرز خصائص القرن الرابع الهجري في مجال الأصوليات الكلامية ازدحامه بالشروح والتعليقات التي اتخذت طابع التكرار والمراجعات في محاولة توضيحية لقضايا مذهبية محددة وفي اتجاه التأصيل والتشذيب وتفادي النقض، وقد قام القاضي استشعاراً منه بالمهات المذهبية بمراجعة فكريات رفاقه ومواقفه الذاتية الأولي التي طرحها في أعماله المبكرة، وبخاصة في المغني فعمق براهينها باعتبارها قضايا ملحة مذهبيا وكلامياً وأبرز شروحه إذا استثنينا الأصول الخمسة هي : شرح المحيط، شرح الجمل، شرح كشف الأغراض عن الأعراض، شرح الأعراض، تهذيب الشرح، تكملة الشرح، شرح الجوامع، شرح المقالات، شرح الآراء، تعليق نقض المعرفة.
الجدليات:
من تقاليد الحركة الاعتزالية الفكرية صناعة الجدل لا بنمطه الدوغمائي أو الشكلي وإنما بمعناه التحليلي الذي يبرز تماسك الأدلة ووحدتها، وقدم القاضي أول كتبه في تقاليد الجدل وآدابه بكتابه أدب الجدل والحقة بكتاب العمدة في الجدل والمناظرة، ثم أنشأ كتابا ثالثا في الخلاف والوفاق، وربما كان الأخير انعكاسا لجدليات المعتزلة التي كانت من أخص تقاليدهم والتي كان من نتائجها الانشطار الكلامي في مدرستي بغداد والبصرة ومحاورها العديدة ونمو الاتجاهات الطفيلية الأمر الذي قاضي القضاه الي وضع حدود للقضايا الخلافية والمسائل التي يمكن الاتفاق عليها بكتاب ( ما يجوز فيه التزايد وما لايجوز)، تأمينا لأصوليات الاعتزال وحمايه لها، واستقرارً نهائيا لها، إذا لايمكن أن يقر أي خلاف بينما اعترفت وثائقهم بجدوي الخلاف في المسائل الفرعية، تبدي ذلك في محاولة القاضي ذاته في حصر المسائل التي دار خلاف الجبائيين حولها في كتاب (الخلاف بين الشيخين).
النقوض:
بقدر عناية القاضي بالدفاع عن مذهبه ويقظته ازاء تحديات فرق الخصوم المعترضة من كافة الفصائل والاتجاهات فانه وجد أن مهتمه النقدية الأولي لا بد أن تتوجه الي الاعتزال ذاته، في طرح كل الآراء المخالفة لأصوله واقصاء تطرفاتها. فيما كانت مهتمه الثانية تتناول أعمال المعارضة والخصوم، واستغرقت ردوده علي هذه الفرق أجزاء كثيرة من أعماله الفكرية، ولما كانت الإمامة قضية التشيع المركزي وإحدي أصوله المبدئية فإنه وجه بحوثه إليها من خلال كتبه العامة، وخصص لها كتابين في نقض الامامية ومحاولة البرهان علي تهافت آرائها فنقض في كتابه الأول ( الامامة)، وقضي باعتبارها مسألة فرعية شرعية لا ترقي الي الفكر الديني الأصولي، وخصص كتابه الثاني في ابطال قضية ( الغيبة) التي تعد أبرز محور لعموم فرق التشيع الذي دارات حولة فكرياتهم عن لمهدي المنتظر، وتدخل في دائرة نقوضه كتب أخري فقد نقض البدل ، اللمع ، شرح الآراء ، الرد علي النصاري.
المسائل والجوابات:
يبتديء الجزء الأول في المسائل بكتاب المقدمات ولعله كان تمهيداً أو مدخلاً لكتبه الأصولية علي أن المسألة الأولي كانت في الموجبات والمؤثرات بينما ثبت اعتراضاته علي أبي الحسين الخياط بكتاب المسائل الوارده علي أبي الحسين، وألحقه بكتاب آخر حدد في فصوله جملة المسائل التي أخذت علي أبي القاسم البلخي والمسائل الواردة علي الجبائيين وقدم القاضي في كتابه: مسائل أبي رشيد، جواباته عن القضايا التي أثارها النيسابوري في كتبه، والأسئلة التي طرحها علي القاضي نفسه.
واتبع القاضي في اجاباته عن هذه المسائل منهجاً نقدياً، في مراجعاته وتقييماته لها إذ أن أصحابنا المشايخ أجابوا عنها بصحيح وفاسد، الأمر الذي كان يقضي بمراجعتها واصلاح أخطائها.
الجوابات:
يتمثل الجزء الثاني في جوابات القاضي عن المسائل التي أثيرت في عموم أقطار الاسلام وأقاليمه، التي زارها عبر رحلاته المذهبية أو الوظيفية نتيجة مناقشاته وجدلياته سواء مع رفاقه أو مع ممثلي الفرق الأخري.
فقد أنشأ (أجوبة المرازيات) في الري، وصاغ جواباته (الطرميات) في طرم عن مشاكل كلامية عرضت عليه.
وكذلك القاشانيات (والكوفيات والمصريات والنيسابوريات والخوارزميات والعسكريات والمكيات).
مصنفاته في تاريخ الإعتزال وطبقاته:
يعد كتاب: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة، أساسا لما قام به كل من الحاكم الجشمي ابن المرتضي فيما بعد، فقد نقله الحاكم بنصه تقريباً إلا من بعض الاختلافات البسيطة وأضاف اليه طبقتين هما: طبقة القاضي، وطبقة تلاميذه، ولئن كان القاضي قد وضع طبقاته بانتقائية لقادة الاعتزال ورجاله، فإن انتقائيتة تجيء نتيجة تأثيراتهم الفكرية المباشرة لا في حركتهم الأصولية وحسب، بل في اسهاماتهم المميزة، في صناعة الثقافة العامة بمستوياتها وتنوعها المميز عبر برنامجهم الفكري، واستخداماتهم العقلية، في رفض الانماط التقليدية الاتباعية وأبنيتها النقلية وامتثالها المخلص، للموروث ودفاعها عن ثباته.
مكانتة العلمية:
كان القاضي من أقدر شخصيات القرن الرابع والخامس الهجري ثقافة وعلماً وأبرز المعتزلة تعبيراً عن الأصالة المذهبية، وقد أشادت به دوائر التاريخ الاسلامي، واعتبرته واحداً من أعظم شيوخ الاعتزال في عصره، وأرفعهم مقاماً، فكراً وتأليفاً، ومدرسة، تبنت أفكاره ودافعت عنه.
ويتفق مؤرخو أهل السنة مع كتبة الطبقات الاعتزالية ومؤرخيها علي كفاءة القاضي، الفكرية والمنهجية وأنه أول المعتزلة وأقدمهم فضلاً.
ولا يجد الحاكم الجشمي في اللغة عبارة مؤهلة لوصف منزله قاضي القضاة، وتحديد حجمه المذهبي وتأثيراته علي الفكر الاسلامي وليست تحضرني عبارة تنبيء عن محله في الفضل وعلو منزلته في العلم، فإنه الذي فتق في الكلام ونشره، ووضع الكتب الجليلة التي سارت بها الركبان والتي أصبحت ذكراً شائعا بين الاصوليين والمشتغلين في العلوم الكلامية والفقهية….مالم يتفق لأحد قبله بعد أن بلغت كتاباته الشرق والغرب..وبعد صيته، ورحل إليه طلاب المعرفه حتي طبق الأرض بكتبه وأصحابه، مع استمرار مواظبته علي التدريس والإملاء.
فلم يعد صوت يعلو علي صوته المقتدر في مواجهة الخصوم ومحاججة المخالفين، مناظرة وجدلاًَ ف
يونيو 24th, 2008 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,

يونيو 24th, 2008 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,

__________________________________
كتب متنوعة الجبال والأمكنة والمياه - الزمخشري______________________________
كتب حديثة عن المعتزلة نظرية التكليف: آراء القاضي عبد الجبار الكلامية - عبد الكريم عثمانيونيو 24th, 2008 كتبها باحث في الفكر الاسلامي نشر في , فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد,

_________________________
كتب في اللغة العربية والأدب شرح الفصيح - الزمخشري ج1 (صدر حديثًا)الزهد على ثلاث أوجه-الأول ترك الحرام وهو زهد العوام-والثاني ترك الفضول من الحلال وهو زهد الخواص –والثالث ترك ما يشغل العبد عن الله تعالى وهو زهد العارفين الإمام احمد بن حنبل










