المهدي اللامنتظر 3

كتبهاباحث في الفكر الاسلامي ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 00:56 ص

نقض فكرة المهدي :
انتقد كثير من العلماء والمفكرين فكرة المهدي , وقام بعض شيوخ الحديث بنقض أسانيدها في كتب كاملة وأثبتوا ضعفها, فمن أراد البحث في الأسانيد وأحوال الرجال فليرجع إلى تلك الكتب, أما هنا فليس غايتنا إثبات ضعف الأحاديث سندا , وإنما اجتثاث هذه الخرافة من أصولها ليعلم القارئ أن هذه الخرافة أدخلت في دين الله عزوجل وأنها ما أنزل الله بها من سلطان , وكما نقضنا فكرة نزول المسيح أو بعثه سننقض فكرة خروج المهدي من السرداب أو ولادة مهدي يهدي الأمة :
أول شيء نلاحظه أن لا ذكر للمهدي في القرآن بتاتا ولا إشارة إليه , وهذا وحده أكثر من كاف لإسقاطه من العقائد , فالعقائد لا تذكر إلا صراحة في القرآن لأنه ليس فيها إجمال أو إشارات كما يأتي في بعض الأحكام الفقهية أو الأوصاف العلمية , أما العقائد فواضحة صراح لا لبس فيها . وإذا غضضنا الطرف عن عدم ذكر القرآن للمهدي هل ذكر القرآن أي إشارة لعصر وردي مثل عصر المهدي المزعوم ؟ لا توجد أي إشارة إلى عصر وردي يسيطر فيه الحق بل يقول القرآن أنه لن يحدث أن يصبح المسلمون هم أكثر سكان العالم , وسيظل أكثر الناس غير مومنين " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " , وإذا كان أكثر الناس غير مؤمنين فلا بد أن يكون هناك صراع بين الخير والشر , بين الكفر والإيمان . كما أنه لا بد من وجود تدافع بين الناس " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض " , فالقرآن يلغي من فكر الناس ذلك المجتمع الطوباوي ويعلمهم أن الحياة واقع يختلط فيه الخير بالشر , بل ويختلطان داخل الإنسان الواحد نفسه , لذا لا مدينة فاضلة على الأرض إلا في أحلام وأوهام البسطاء والفلاسفة لذلك لن تملأ الأرض أبدا عدلا كما ملئت جورا !
وكثيرا ما نقرأ وخاصة في كتابات الشيعة عن ضرورة المهدي وأنه من تمام الإيمان بالله ومن ضروريات إكمال الغرض من خلق الإنسان على وجه الأرض ! ونقرأ كلاما إنشائيا جميلا , ولكن يحق لنا أن نتساءل : هل هذا المهدي مبعوث من عند الله , أي أنه بعبارة أخرى نبي تابع يشبه الميرزا غلام أحمد أم أنه مجرد رجل صالح ؟ سيجيب الجميع : بل هو مجرد رجل صالح . نقول : على تصوركم هذا فلقد سبق الرجل الصالح أنبياء الله كلهم أولا وآخر , وهو وإن كان الأخير زمانه فقد أتى بما لم تأت به الأوائل من الأنبياء , ويثبت أن الأنبياء لم يؤدوا واجبهم كما ينبغي , أو أن الله لم ينصر أنبياؤه النصرة الكافية . فإذا نحن نظرنا إلى حال الأنبياء سنجد أن النبي كان يبعث إلى قوم قليل عددهم في مجتمع بدائي – وليس متخلفا – بسيط , فيدعوهم إلى عبادة الله وترك شين الأعمال , فيؤمن به بعض من قومه , ويناله الاضطهاد والتعذيب والأذى من آخرين بل ومنهم من قُتل في سبيل الله , وهكذا يظل النبي يدعوا قومه حتى تأتيه المنية فيقوم أتباعه بحمل رسالته من بعده ويعملون على نشرها , ودعوى كل نبي انتشرت حسب اجتهاد أتباعه وإيمانهم برسالته , وهذه سنة الله التي ما تخلفت مع نبي واحد .
 فإذا نحن نظرنا في حال السيد المهدي فسنجد أنه سيخرج في مجتمع تعقدت أدواته وكثرت علاته وتشعب البشر فيه تشعب الدغل , فيصلح حال الناس كلهم – مؤمنهم وكافرهم أو لا يبقى كافر من الأصل ! فيكون القرآن كاذبا – في أيام معدودات أو شهور قليلات ولا يصيبه أذى أو ضرر ويظل يحكم بالعدل سنين سبعا أو تسعا . ويحق لنا أن نقول في هذه الحالة أن هذا المهدي أكرم على الله من أنبياءه ومن كل خلقه , حتى أنه خرق له سننه وأمنه من خلقه تأمينا لم يؤمنه لنبي قبله , فنخرج من هذا أن المهدي أفضل من كل الأنبياء والرسل أو أن الله ما أيد الأنبياء السابقين كما ينبغي ! كما نخرج من فكرة المهدي أن الله يُعلم الناس أنه لا صلاح لهم إلا بمبعوث يبعثه الله فيقاتل الناس فيهتدي الآخرون ( معادلة رياضية جديدة : قتال + سفك دماء = هداية ) , فبدلا من أن يكون عالما ربانيا لا مثيل له , يكون مقاتلا فذا لا نظير له , ولا تذكر الروايات كيف ينصلح حال الناس مع المهدي والمسيح وآليات الإصلاح الجبارة التي تصلح الناس والتي لم تعط لنبي سابق حتى أن الكوكب كله لم ينصلح مع الرسول ! وتعيش الأرض في بلهنية من العيش لم تنعم بها من قبل . فإذا نحن انتقلنا إلى النعيم والبلهنية التي سيقدمها لنا المسيح والمهدي سنجد أن كثيرا من سكان الأرض تجاوزوها منذ زمن طويل , فالنعيم المذكور في الأحاديث كان تصور واضعي الروايات للنعيم , فما كان يخطر ببال أحدهم أنه سيكون هناك طائرات وقطارات وخلاطات وعصائر وأنواع من السكاكر والحلويات يستطيع الفقير أن يصل لها بكل سهولة , وما كانوا يتخيلون متعة اسمها تلفاز أو شبكة معلوماتية – أعدها أنا من أكبر نعم الله على خلقه بعد الإسلام ! -, فكان النعيم في تصورهم تصورا خرافيا وهميا يضخم الأمور ويعطيها هي والرمان ! حجما أكبر من حجمها الطبيعي . 
كما نخرج من هذه التصورات بأن هذا المهدي حتمية دينية إسلامية لا بد من تحققها قبل القيامة, بدليل الحديث الذي يقول أنه لو لم يبق في الدنيا إلا يوم لأطاله الله من أجل أن يلي ذلك المهدي ! – وهذا الحديث التشاؤمي ناسف للأحاديث التي تحدد مدة حكمه بسبع أو تسع سنين !- , ويحق لنا أن نسأل : لم هو حتم ولزام أن يملك واحد من ذرية النبي المصطفى قبل قيام الساعة ؟ نقول إن سبب ورود الرواية لا تخرج عن احتمالين : الأول : أن ذلك كان نوعا من رفع الروح المعنوية عند الشيعة ومن أحلامهم بعودة الملك إليهم بعد ضياعه , وهو الاحتمال الذي أرجحه . والاحتمال الثاني : أنه تصور ذو أصل يهودي , وهو قد لا يكون معلوما إلا لدارسي مقارنة الأديان , وهو أن هناك تصورا يقول أن النبي (ص) لم يؤت الملك وإنما أوتي النبوة فقط , فلا بد لكي يتحقق الملك في دين الإسلام أن يخرج من نسل الرسول من يحكم ويملك . وهذا يعني أن الرسول لم يكن ملكا , وهذا مرفوض بداهة! , فالرسول كان ملكا بل هو أجل وأعظم ملوك الأرض وقدم للبشرية النموذج الصالح للمجتمع المثالي المتمثل في الصحابة , ولكن اليهود شوهوا هذا التصور. ونعود فنسأل مرة أخرى : لماذا لا بد أن يخرج من نسل الرسول من يحكم ؟ لا أجد ولا يجد أي إنسان تبريرا معقولا لحتمية خروج من يحكم من نسل الرسول – هذا إذا استطعنا التأكد في زمننا هذا والأزمنة القادمة التي ستتخلف فيها الأرض ! وتضيع الوثائق وتندثر الحضارة فيظهر المثلث الخرافي الدجال وينزل المسيح ويأتي المهدي أن المهدي من نسل الرسول ! - . فالحاكم الصالح يكون من نسل الرسول ويكون من غيره , أما إذا كانت الرواية تطبخ في وقت يُتصارع فيه على السلطة قريب من الرسول معلوم فيه أنساب الناس ولا يستطيع أحد أن يزور نسبه وينسب نفسه إلى الرسول[1] فلا بأس أبدا من القول بذلك .
والعجيب أن أهل السنة ينكرون على الشيعة قولهم بالنص على الإمام وهم يقولون به , فهم يرون أن المهدي حاكم مبعوث من عند الله , وهذه النظرية هادمة لمبدأ الشورى تماما كما هدمه الشيعة الأواخر , وأنا أسأل: ما حكمي إذا لم أكن من الذين سيبايعون المهدي بين الركن والمقام ورأيت أن هذا الرجل لا يصلح ؟, لأنه رجل فاسد فاسق , ثم فجأة أطال لحيته وادعى أن الله هداه في ليلة – ليتذكر القارئ أن الله يصلح المهدي في ليلة , أي أنه قبل ذلك لم يكن صالحا ! - , فقمت أنا ومئات الملايين من المسلمين بمبايعة رجل صالح نعرف صلاحه طيلة عمره , فهل سنصبح بهذا الموقف كافرين منكرين للنص على الإمام المهدي , أم أنه لا حرج علينا لأن العبرة في المبايعة بشروط صلاحية الإمام , وعدد المبايعين ؟ ومن سنبايعه صالح طيلة عمره أما هذا فيدعي أنه هُدي في ليلة فهل نصدق قول واحد ونكذب فعلا نراه بأعيننا ؟ إذا قال علماء أهل السنة بتكفيري أنا والمبايعين أو بتفسيقنا فقد وقعوا في نفس المأزق الذي وقع فيه علماء الشيعة , عندما وجدوا من يرد إمامة أئمتهم بحجة أنه لا نص عليها في القرآن فاخترعوا مسألة النص في السنة وكفرو المخالفين ثم عادوا فقللوا الحكم واكتفوا بالتفسيق! لذا أسألكم علماء أهل السنة : ما حكمي : كافر أم فاسق ؟
ويحق لنا أن نسأل : على فرض وجود هذا المهدي المنصوص عليه من الله – تعالى الله عن ذلك – كيف نعرفه , فإذا كان عيسى عليه السلام يفترض فيه النزول على جناحي ملكين لن نراهما , فكيف نميز هذا المهدي , هل نميزه بأنفه وجبهته أم ماذا ؟ إن عمليات التجميل أصبحت رخيصة جدا هذه الأيام , وبغض النظر عنها فالمواصفات الواردة في الحديث تنطبق على آلاف الأشخاص وقد يسول الشيطان لثلاثة منهم فقط ممن درسوا الخرافة جيدا أن يدعوا أنهم المهدي , فماذا سنفعل تجاه هذا المأزق : ثلاثة محشورون بين الركن والمقام عند موت خليفة – لم يعد هناك خلفاء ولا أمراء مؤمنين حقيقة أو فعلا – يدعون أنهم المهدي . من نبايع فيهم أو نصدق ؟ وعلى فرض ظهور مهدي واحد فقط , ألم يسمع العلماء عن شيء اسمه المخابرات أو مباحث أمن الدولة واللذان هما كفيلان وكافيان لرد عقل كل مدع للنبوة أو المهدوية ؟! تصور المهدي الذي يبايع له بين الركن والمقام تصور مبني وقائم على وجود العصبيات القبلية التي تستطيع أن تمنع تابيعها وتحميهم , أما الآن لو ادعى شخص أنه المهدي واحتمى بعشيرته في أي قبيلة عربية فالدولة قادرة على انتزاعه من بين عشيرته أو إبادتهم جميعا واستئصالهم كلهم , ولنا في بعض القواد العرب السابقين والمعاصرين قدوة سوء في الإبادة – طبعا ليس ضد مدعي مهدوية أو نبوة وإنما ضد معارضين - . فلو ظهر مدع نبوة وتكررت مأساة الحرم الذي حدثت عام 1400 فسيقبض على المدعي , هذا إذا لم يقتل في وقته وتنتهي دعوى المهدوية في وأدها وتفقد الأرض منقذها فتبكيه دهورا ! والعجيب أن أهل السنة يعيبون على الشيعة قولهم بالوحي للأئمة بعد الرسول ويعيبون على الأحمدية نفس الشيء وهم يقولون بشبيهه ! فالناظر في الروايات يجد أن المهدي يصلحه الله في ليلة , أي أنه لم يكن صالحا , ولست أدري هل يُخبر في هذا الإصلاح أنه المهدي أم لا يخبر؟ فإذا أخبر فهو وحي , ولا يحتج أحد بأنه قد يكون في المنام فالمرء يرى في المنام العجب العجاب ولو صدقت أنا – أو غيري - ما أراه في المنام وتحركت على هداه فستكون كوارث كبرى . والظاهر أنه لا يخبر ولا يكون عالما أنه المهدي , وهنا يحق لنا أن نسأل: كيف سيعلم من سيبايعوه أنه هو المهدي إذا كان هو نفسه لا يعلم ؟! هل سيوحى إليهم أنه المهدي فيصبح وحيا أو إلهاما جماعيا ما سمعنا به إلا في كتب النصارى ! هذا هو الحل الوحيد لهذه الإشكالية : فالرجل نفسه لا يعرف وكان فاسقا فاسدا فأصلحه الله , فليس معلوما بالصلاح وما أن أطلق لحيته حتى يسارع الناس بمبايعته بين الركن والمقام , ونسأل : لم , إلا إذا كان أوحي إليهم بذلك ؟ أو أن مؤلفي هذه الروايات كانوا يتكلمون عن إمام من أئمة أهل البيت كان مختفيا وسيظهر في الحرم فيصرخ صارخ أن الإمام فلان في الحرم , فيسارع إليه الناس , فكانوا يمهدون بذلك لمبايعة هذا الإمام بن الركن والمقام فوضعوا الحديث في ذلك الغرض؟!! وكما يبدو فإن أوجه تفضيل المهدي على الأنبياء لا تقتصر على الهداية والسلطان والمنعة فقط ولكنها تمتد إلى القدرات الخارقة فليس الدجال بأفضل منه في شيء , فلذلك وجدنا رواية تقول : " يخرج في آخر أمتيالمهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطى المال صحاحاً وتكثرالماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمان " وبغض النظر عن التصور الساذج للنعيم , فيبدو أن الله يعطي المهدي كما أعطى الدجال, وكما لم يعط أي نبي من قبل , وحتى لو أدى ذلك إلى مخالفة قوله في كتابه والذي يقول فيه : " ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض " فالله يربط البركة بصلاح الناس, أما الروايات فتربطها بصلاح الحاكم المقاتل!
ونختم هذا النقض السريع بسؤال : هل سيعرف الناس أن الحاكم بأمر الله هو المهدي أم لن يعرفوا ؟ بداهة سيعرفوا فقد ظهر الدجال ونزل المسيح – الذي لا أعرف كيف سيعرف الناس أنه المسيح ؟!- فكيف لا يكون الحاكم بأمر الله هو الإمام المهدي الذي يهدي بالسيف ؟ فإذا كان ذلك , ألا يعلم الناس بذلك أن الساعة على الأبواب وبذلك تنتفي بغتية مجيء الساعة ؟ فالله تعالى يقول : " لا تأتيكم إلا بغتة " ويقول أنها تأتي في إزدهار وتقدم وتجبر لسكان الأرض حتى يظنون أنهم قادرون عليها و الروايات تقول أنها ستأتي في تخلف وتدهور يعود فيه الناس إلى حرب بالسيوف وتأتي في زمن علم الناس أن الساعة على الأبواب فلقد ظهرت العلامات الكبرى للساعة – آخر علامات الساعة جاء مع النبي ولا علامة بعده " فقد جاء أشراطها " - ولم يبق إلا سنوات معدودات اختلفت الروايات في تحديدها ولكنها لن تتجاوز المائة سنة على أي حال , فليلبس الناس المسوح وليترهبنوا فلا خير في حياة القيامة ستقوم في أي لحظة فيها ! ونقول في آخر النقض : نعم لم يذكر القرآن شيئا عن المهدي , ولكن لما كان القرآن تبيانا لكل شيء , كان لا بد أن يوضح صحة أو زيف هذه الروايات , فقسنا روايات المهدي على أخبار القرآن فوجدناها تناقضها وتعارض محتواها فقلنا بردها. أما هؤلاء الذين لا يقولون بكمال القرآن ولا تبيانه ولا حاكميته فمن الطبيعي أن يقبلوا الروايات ويقبلوا المهدي ويرفضوا دلالات القرآن فعندهم الروايات حاكمة على كتاب الله تعالى .
 وبهذا العرض السريع للضلع الثالث من أضلاع المثلث الخرافي , يظهر لنا أنه واه متهافت مثل سابقيه وأنه لا ينهض للمناقشة مع أي بحث علمي محترم . وبهذا يظهر لنا أن مثلث الخرافة هذا ساقط من قاعدته ولا يصلح إلا كقصص خرافية تحكى من أجل تسلية بعض العجائز . وبذلك نكون قد أثبتنا بطلان مثلث الخرافة والتكاسل والتواكل الموجود عند كثير من الناس وأبطلنا التصور المغوط عند كثير من الناس حول الإسلام من أنه دين يشغل القتل والتقتيل حيزا كبيرا من تصوراته , ورأينا أن الهداية تكون من عند الله عن طريق دعاة لا مقاتلين جبارين !


[1] يدعي بعض الحكام العرب في زمننا هذا انتسابهم إلى الرسول المصطفى , لذا قد يخرج المهدي اللامنتظر من بيوتاتهم فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا بسبب أجداده الذين هم من نسل النبي !!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “المهدي اللامنتظر 3”

  1. بارك الله فبك أخي

    أتمنى أن تستمر………..

  2. لما هدا التعقيد والفلسفة التي تدخلك في المتاهات
    نحن نؤمن بما جاءنا من الغيب ونترك التفاصيل لوقتها
    لابد أنه ستكون قرائن تبين لمعاصري الأحداث الله يعلمها والخوض فيها إضاعة للوقت وجمود في الفكر وليس تنوراً والله الهادي إلى سواء السبيل



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أعلم الناس أعلمهم بالاختلاف ، ومن علم اختلاف الناس فقد فقه

الامام سعيد بن جبير



 الزهد على ثلاث أوجه-الأول ترك الحرام وهو زهد العوام-والثاني ترك الفضول من الحلال وهو زهد الخواص –والثالث ترك ما يشغل العبد عن الله تعالى وهو زهد العارفين الإمام احمد بن حنبل