قراءة في شخصية وتاريخ قاضي القضاة "عبدالجبار الهمذاني"2
كتبهاباحث في الفكر الاسلامي ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 13:18 م
القضايا المذهبية:
وعلي مستوي المواقف الذاتيه واتصالاً بالمفهو قدم القاضي رؤيته لعديد من المسائل الفكرية المنبثقة عن التزامه الأصولي، ومنها: الاعتماد ، التجريد، الجمل، الخاطر، الدواعي والصوارف، الفعل والفاعل.
الشروح:
من أبرز خصائص القرن الرابع الهجري في مجال الأصوليات الكلامية ازدحامه بالشروح والتعليقات التي اتخذت طابع التكرار والمراجعات في محاولة توضيحية لقضايا مذهبية محددة وفي اتجاه التأصيل والتشذيب وتفادي النقض، وقد قام القاضي استشعاراً منه بالمهات المذهبية بمراجعة فكريات رفاقه ومواقفه الذاتية الأولي التي طرحها في أعماله المبكرة، وبخاصة في المغني فعمق براهينها باعتبارها قضايا ملحة مذهبيا وكلامياً وأبرز شروحه إذا استثنينا الأصول الخمسة هي : شرح المحيط، شرح الجمل، شرح كشف الأغراض عن الأعراض، شرح الأعراض، تهذيب الشرح، تكملة الشرح، شرح الجوامع، شرح المقالات، شرح الآراء، تعليق نقض المعرفة.
الجدليات:
من تقاليد الحركة الاعتزالية الفكرية صناعة الجدل لا بنمطه الدوغمائي أو الشكلي وإنما بمعناه التحليلي الذي يبرز تماسك الأدلة ووحدتها، وقدم القاضي أول كتبه في تقاليد الجدل وآدابه بكتابه أدب الجدل والحقة بكتاب العمدة في الجدل والمناظرة، ثم أنشأ كتابا ثالثا في الخلاف والوفاق، وربما كان الأخير انعكاسا لجدليات المعتزلة التي كانت من أخص تقاليدهم والتي كان من نتائجها الانشطار الكلامي في مدرستي بغداد والبصرة ومحاورها العديدة ونمو الاتجاهات الطفيلية الأمر الذي قاضي القضاه الي وضع حدود للقضايا الخلافية والمسائل التي يمكن الاتفاق عليها بكتاب ( ما يجوز فيه التزايد وما لايجوز)، تأمينا لأصوليات الاعتزال وحمايه لها، واستقرارً نهائيا لها، إذا لايمكن أن يقر أي خلاف بينما اعترفت وثائقهم بجدوي الخلاف في المسائل الفرعية، تبدي ذلك في محاولة القاضي ذاته في حصر المسائل التي دار خلاف الجبائيين حولها في كتاب (الخلاف بين الشيخين).
النقوض:
بقدر عناية القاضي بالدفاع عن مذهبه ويقظته ازاء تحديات فرق الخصوم المعترضة من كافة الفصائل والاتجاهات فانه وجد أن مهتمه النقدية الأولي لا بد أن تتوجه الي الاعتزال ذاته، في طرح كل الآراء المخالفة لأصوله واقصاء تطرفاتها. فيما كانت مهتمه الثانية تتناول أعمال المعارضة والخصوم، واستغرقت ردوده علي هذه الفرق أجزاء كثيرة من أعماله الفكرية، ولما كانت الإمامة قضية التشيع المركزي وإحدي أصوله المبدئية فإنه وجه بحوثه إليها من خلال كتبه العامة، وخصص لها كتابين في نقض الامامية ومحاولة البرهان علي تهافت آرائها فنقض في كتابه الأول ( الامامة)، وقضي باعتبارها مسألة فرعية شرعية لا ترقي الي الفكر الديني الأصولي، وخصص كتابه الثاني في ابطال قضية ( الغيبة) التي تعد أبرز محور لعموم فرق التشيع الذي دارات حولة فكرياتهم عن لمهدي المنتظر، وتدخل في دائرة نقوضه كتب أخري فقد نقض البدل ، اللمع ، شرح الآراء ، الرد علي النصاري.
المسائل والجوابات:
يبتديء الجزء الأول في المسائل بكتاب المقدمات ولعله كان تمهيداً أو مدخلاً لكتبه الأصولية علي أن المسألة الأولي كانت في الموجبات والمؤثرات بينما ثبت اعتراضاته علي أبي الحسين الخياط بكتاب المسائل الوارده علي أبي الحسين، وألحقه بكتاب آخر حدد في فصوله جملة المسائل التي أخذت علي أبي القاسم البلخي والمسائل الواردة علي الجبائيين وقدم القاضي في كتابه: مسائل أبي رشيد، جواباته عن القضايا التي أثارها النيسابوري في كتبه، والأسئلة التي طرحها علي القاضي نفسه.
واتبع القاضي في اجاباته عن هذه المسائل منهجاً نقدياً، في مراجعاته وتقييماته لها إذ أن أصحابنا المشايخ أجابوا عنها بصحيح وفاسد، الأمر الذي كان يقضي بمراجعتها واصلاح أخطائها.
الجوابات:
يتمثل الجزء الثاني في جوابات القاضي عن المسائل التي أثيرت في عموم أقطار الاسلام وأقاليمه، التي زارها عبر رحلاته المذهبية أو الوظيفية نتيجة مناقشاته وجدلياته سواء مع رفاقه أو مع ممثلي الفرق الأخري.
فقد أنشأ (أجوبة المرازيات) في الري، وصاغ جواباته (الطرميات) في طرم عن مشاكل كلامية عرضت عليه.
وكذلك القاشانيات (والكوفيات والمصريات والنيسابوريات والخوارزميات والعسكريات والمكيات).
مصنفاته في تاريخ الإعتزال وطبقاته:
يعد كتاب: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة، أساسا لما قام به كل من الحاكم الجشمي ابن المرتضي فيما بعد، فقد نقله الحاكم بنصه تقريباً إلا من بعض الاختلافات البسيطة وأضاف اليه طبقتين هما: طبقة القاضي، وطبقة تلاميذه، ولئن كان القاضي قد وضع طبقاته بانتقائية لقادة الاعتزال ورجاله، فإن انتقائيتة تجيء نتيجة تأثيراتهم الفكرية المباشرة لا في حركتهم الأصولية وحسب، بل في اسهاماتهم المميزة، في صناعة الثقافة العامة بمستوياتها وتنوعها المميز عبر برنامجهم الفكري، واستخداماتهم العقلية، في رفض الانماط التقليدية الاتباعية وأبنيتها النقلية وامتثالها المخلص، للموروث ودفاعها عن ثباته.
مكانتة العلمية:
كان القاضي من أقدر شخصيات القرن الرابع والخامس الهجري ثقافة وعلماً وأبرز المعتزلة تعبيراً عن الأصالة المذهبية، وقد أشادت به دوائر التاريخ الاسلامي، واعتبرته واحداً من أعظم شيوخ الاعتزال في عصره، وأرفعهم مقاماً، فكراً وتأليفاً، ومدرسة، تبنت أفكاره ودافعت عنه.
ويتفق مؤرخو أهل السنة مع كتبة الطبقات الاعتزالية ومؤرخيها علي كفاءة القاضي، الفكرية والمنهجية وأنه أول المعتزلة وأقدمهم فضلاً.
ولا يجد الحاكم الجشمي في اللغة عبارة مؤهلة لوصف منزله قاضي القضاة، وتحديد حجمه المذهبي وتأثيراته علي الفكر الاسلامي وليست تحضرني عبارة تنبيء عن محله في الفضل وعلو منزلته في العلم، فإنه الذي فتق في الكلام ونشره، ووضع الكتب الجليلة التي سارت بها الركبان والتي أصبحت ذكراً شائعا بين الاصوليين والمشتغلين في العلوم الكلامية والفقهية….مالم يتفق لأحد قبله بعد أن بلغت كتاباته الشرق والغرب..وبعد صيته، ورحل إليه طلاب المعرفه حتي طبق الأرض بكتبه وأصحابه، مع استمرار مواظبته علي التدريس والإملاء.
فلم يعد صوت يعلو علي صوته المقتدر في مواجهة الخصوم ومحاججة المخالفين، مناظرة وجدلاًَ فعظم قدره لا بين المعتزلة وحدهم وإنما بين فرق الزيدية والامامية التي تجمع علماؤها في حلقته العلمية وأصبح الاعتماد علي كتبه وأماليه التي نسخت كتب من تقدم من الشيوخ مراجع ومصادر في العدل والتوحيد.
والي جانب رياسة القاضي لمعتزلة البصرة فإنه كان معلم المذهب وشيخه في القرن الرابع والخامس فلم يكن أحد ينافسه في رياسته واستاذيته، التي برهن علي استحقاقه لها، ونجاحه في تقوية المذهب الي أمام تعميقا وتنظيراً في كافة جوانب الفكر الديني واتجاهاته وتخصصاته التي تشهد أوراقه الأربعمائة ألف بعلمه الوفير وثقافته العريضة الموسوعية مع تأكيد أصالة منهجه المذهبي وفكرياته الاسلامية.
وتتبدي قيمة هذا المفكر العظيم ومكانته في الثقافة الاسلامية بشهادات كبري تقدم بها التاريخ.
فقد اعتبره الصاحب بن عباد أفضل أهل الأرض، وأعلم أهل الأرض، ويدافع أبو العلاء المعري عنه، ويهاجم كل الذين ينسبون الي عبدالجبار وهم رهط الاجبار الجبرية وبعده – شيخ المعتزلة.
ويقول فيه أحد الشعراء المعتزلة:
أم لكم مثل إمام الأمــــة قاضي القضاه سيد الأئمة
من بث دين الله في الآفاق وبت حبل الكــفر والنفـــــــاق
وإذا كان رجلاً بهذه الصفات الأخلاقية والعلمية، فإنه كان متواضعا مع أصحابه متكبراً عن العوام وأصحاب السلطان.
مدرسته:
يمثل مريدوا القاضي رفاقه وتلاميذه وأنصاره، طبقة الاعتزال الثانية عشرة الأخيرة، الذين تحملوا بصبر وثبات مهام توجيه المذهب وقيادته وفق منهجية القاضي وتقاليده البصرية في انتقائيته بين الجبائي وأبي هاشم في الحفاظ علي وحدة وأصول الاعتزال وتماسكه، واقصاء الاتجاهات الطفيلية والدخيلة عليه لعدم التزامها الأصولي وانضباطها العقائدي.
وقد عاصرت مدرسة القاضي الاحتلال البويهي في ظل دولة بني العباس المتراجعة ( المريضة) كما شهدت سقوط بغداد بأيدي السلاجقة الغزاه سنة 455 هـ.
وقد عمد المحتلون الجدد الي اتباع أسلوب القمع الفكري للمعتزلة التي حاولت إعادة نشاطها الفكري ولكنها محاولة قصيرة الأجل انتهت سنة 447 هـ بالفشل.
بينما أصبحت الأشعرية عقيدة السلطة السياسية، التي تولت احياء فكرها وفتح مؤسسات رسيمة لنشر مذهبها، وكان أبرز منشآتها التعليمية المدرسة النظامية فدرجت علي نشر الأشعرية واذاعتها وذم الإعتزال، وملاحقة أنصاره وإقصاء رجالاته عن إدارة مؤسسات السلطة ووظائفها بتهمة الاعتزال.
فكان علي الحركة الاعتزالية أن تتنازل عن خلافاتها الذاتية وتبتديء في صيانة مذهبها ووحدته فنبذوا خلافاتهم القديمة وأصبحوا متضامنين متكافئين حتي صار تكافهم في القرن الرابع والخامس مضرب المثل، فقد تمثل الخوارزمي باعتداد المعتزلي بالمعتزلي، وأبدوا التزامهم المذهبي واعتدادهم بأصوله فصاروا يتفاخرون أمام مخالفيهم فكان محمد بن وشاح الريني يقول: أنا معتزلي ابن معتزلي، ويروي السبكي أن أبا يوسف القزويني هو أبرز تلاميذه قاضي القضاة كان يفاخر بالاعتزال ويتظاهر به حتي علي باب نظام الملك الوزير السلجوقي الأشعري، في هذه المرحلة التاريخية الصعبة عاشت مدرسة القاضي المعتزلي.
واتفق له من التلاميذ والأصحاب مالم يتفق لأحد من رؤساء الكلام، فقد احتوت مدرسته الفكرية الي جانب مريديه وتلامذته المعتزلة، رفاق من الزيدية والشيعه الامامية أخذوا عنه ودرسوا عليه وتفقهوا بعلمه، وبقي هؤلاء جميعا يحملون بصمات فكره وتأثيراته المنهجية.
بعض عناوين كتب القاضي عبدالجبار
http://www.esnips.com/doc/01b48ed3-4bb0-4d7b-9fa4-7b3b986bb529/شرح-الأ صول-الخمسة http://www.4shared.com/file/32690469/bb2ca22d/___online.html?dirPwdVerified=2dd090c7
المختصر في أصول الدين
(ضمن كتاب رسائل في العدل والتوحيد)
http://www.esnips.com/doc/aa81796c-c8e1-4bd3-9cb2-f674136c8788/المختصر -في-أصول-الدين http://www.4shared.com/file/32715518/4e5a061d/___.html?dirPwdVerified=2dd090c7
تنزيه القرآن عن المطاعن
http://www.esnips.com/doc/94f60f36-4051-495b-b5d9-ce14d91f5a8c/تنزيه-ا لقرآن-عن-المطاعن
http://www.4shared.com/file/32686797/c1415bd0/___.html?dirPwdVerified=2dd090c7
تثبيت دلائل النبوة ج1
http://www.esnips.com/doc/8f074177-4882-4bc6-b072-1be275452d6b/تثبيت-د لائل-النبوة1http://www.4shared.com/file/32754280/d930e246/__1.html?dirPwdVerified=2dd090c7
تثبيت دلائل النبوة ج2
http://www.esnips.com/doc/c84e20b9-04d2-42e3-aa1b-7f28a922471a/تثبيت-د لائل-النبوة2 http://www.4shared.com/file/32756146/34a97ead/__2.html?dirPwdVerified=2dd090c7
الأصلح-استحقاق الذم-التوبة (مج 14)
http://www.esnips.com/doc/c35fb031-5ef0-4ad7-abd8-6767e0c5ddd4/الأصلح- –استحقاق-الذم—التوبة
كتاب (التكليف) مج11
http://www.esnips.com/doc/576e4fc8-03c8-4a53-8f69-d1fdf13c4c8f/التكليف
كتاب (الفرق غير الإسلامية) مج5
النظر والمعارف مج12
http://www.esnips.com/doc/765f34c5-a01e-4d7f-8c33-bfb88c3d0f58/النظـر- والمعـارف
http://www.4shared.com/file/33848968/65aa8772/__online.html?dirPwdVerified=2dd090c7
فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة
يضم ثلاثة كتب:
مقالات الإسلاميين لأبي القاسم البلخي
فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ومبيانتهم لسائر المخالفين للقاضي عبد الجبار
عيون المسائل للحاكم الجشمي
http://www.esnips.com/doc/88f0c15f-edec-452c-bcad-582f6bb7b87c/فـضـل-ا لاعتـزال-وطبقـات-المعتـزلة
اللطف
الجزء الثالث عشر من كتاب المغني
نظرية التكليف: آراء القاضي عبد الجبار الكلامية - عبد الكريم عثمان
http://www.esnips.com/doc/000c5665-a3c6-4fac-be35-13a8a7cf0a32/نظرية-ا لتكليف–آراء-القاضي-عبد-الجبار-الكلامية
http://www.4shared.com/file/33959671/40b1d4da/_-____.html?dirPwdVerified=2dd090c7
السببية عند القاضي عبد الجبار… د. إبراهيم محمد تركي
http://www.esnips.com/doc/90016901-f04d-48ee-ab32-faeaa66fda76/السببية -عند-القاضي-عبد-الجبار
http://www.4shared.com/file/35379490/123a5890/____.html?dirPwdVerified=2dd090c7
الأصول الخمسة المنسوب إلى القاضي عبد الجبار - فيصل بدير عون
http://www.esnips.com/doc/e1efbc72-4dd9-47d3-a6d2-e1e1081c6dd0/الأصول- الخمسة-المنسوب-للقاضي-عبد-الجبارhttp://www.4shared.com/file/36803654/3cd4d1c1/__online.html?dirPwdVerified=2dd090c7
كتاب (خلق القرآن)مج7
http://www.esnips.com/doc/9d6f8e3e-1bba-4b8f-8d8a-25cb9a91f545/http://www.4shared.com/file/33868716/bd0d42d8/_online.html?dirPwdVerified=2dd090c7
الشرعيات مج16
http://www.esnips.com/doc/fdc824f3-3143-4abf-b556-fcfb3c395f25/ الشرعياتhttp://www.4shared.com/file/33886543/ec7b5f2e/__online.html?dirPwdVerified=2dd090c7
كتاب (التوليد) مج9
http://www.esnips.com/doc/0c82ec89-6bc3-408d-80a5-cf7ee2708d54/التوليدhttp://www.4shared.com/file/33879472/6ba0d1cb/_online.html?dirPwdVerified=2dd090c7
كتاب (التنبوات والمعجزات) مج15
http://www.esnips.com/doc/5fcd9813-4f86-4885-8dc6-40e8f2a29cc8/التنبوا ت-والمعجزاتhttp://www.4shared.com/file/36215710/e787efe1/-__-.html?dirPwdVerified=2dd090c7
كتاب (الإرادة) مج6 ج2
http://www.esnips.com/doc/94f3e3f8-b49c-4ff6-a48a-476af9548d53/ الإرادة
الخير والشر عند القاضي عبد الجبار… محمد السيد
http://www.esnips.com/doc/12cdab78-d17e-4622-b24d-21146066253b/الخير-والشر-عند-القاضي-عبد-الجبار
http://www.4shared.com/file/63174196/69007dc6/___.html?dirPwdVerified=2dd090c7
في الإمامة، (المجلد العشرون من كتاب المغني، الجزء الثاني)
في-الإمامة2http://www.esnips.com/doc/656d5dab-8068-413d-a09a-86b734dcb692/
وهذا الجزء الأول من كتاب في الإمامة
http://www.esnips.com/doc/fa0bc00b-86fc-4bcb-86d8-b5f434e5cf68/في-الإمامة-1
http://www.4shared.com/file/34379848/6225c3f/__1.html?dirPwdVerified=2dd090c7
http://www.4shared.com/file/34378383/89ac423f/_2_online.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد | السمات:فكر المعتزلة أهل العدل والتوحيد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























